نبذة سريعة عن اوضاع اللاجئيين في مصر

إن حالة الاضطراب السياسي والاجتماعي الراهنة وتزايد العنف الذي تشهده مصر حاليا تؤثر سلبا على جميع قطاعات السكان وبصورة خاصة على طالبي اللجوء واللاجئين الذين يواجهون تزايدًا في الانتهاكات والهجمات المعادية للأجانب. فعلى سبيل المثال، في شهر حزيران/يونيو 2013 تصاعدت حدة العنف والهجمات التي استهدفت طالبي اللجوء واللاجئين الإثيوبيين بشكل خاص بعدما أعلنت الحكومة الإثيوبية عن تحويل مجرى النيل الأزرق وتدشين عملية بناء سد النهضة العظيم في إثيوبيا. وللأسف لعب الإعلام دورا سلبيا في اشتعال هذا العنف وتصوير مصر وكأنها تواجه أزمة شحّ حادة في المياه.

وقد تم تسجيل أكثر من 20 حادثة من الهجمات المعادية للأجانب ضد الإثيوبيين.

وقد نشرت المفوضية السامية بيانًا صحفيًا بتاريخ 10 حزيران/ يونيو أعربت فيه عن قلقها لهذه الهجمات ودعت الرأي العام المصري إلى حماية السلامة البدنية للاجئين الإثيوبيين وحقوقهم الأخرى بحسب التزامات مصر الدولية وضيافة الشعب المصري العريقة والتي تظهر مؤخرا من خلال دعمهم الكبير للاجئين السوريين.