سبت, 03/06/2006

تقرير حول مشاكل اللاجئين السودانيين في مصر

لم تكن المذبحة التي نتج عنها فض الإعتصام الذي قام به عدد من السودانيين في مصر بدءا من شهر سبتمبر 2005 ، والذي وصل عدده إلى ثلاثة الاف في حديقة مصطفى محمود، لم يكن اول الأزمات التي عاني منها هؤلاء اثناء اقامتهم في مصر، ولكنها كانت الأبرز والأفدح بالنظر إلى عدد القتلي والمصابين ولانها نجمت لاول مرة عن صدام واضح بين قوات الأمن المصري ومواطنين سودانيين لم يكونوا متوقعين ـ حسب شهاداتهم ـ رد الفعل العنيف الذي لاقوه من قوات الامن . 

وفي هذا السياق اصدرت مؤسسة الشهاب للتطوير والتنمية الشاملة تقريرها الأول حول مشكلة اللاجئين السودانيين في مصر وبشكل خاص يركز التقرير على اسباب ووقائع ما حدث من فض الأعتصام الذي قام به اللاجئين السودانيين وملتمسي اللجوء الذي تم من جانب قوات الامن المصرية والذي اسفر عنه عشرات القتلى ومئات المصابين . ويتناول التقرير الذي أعده وحرره الباحث شريف هلالي بمعاونة فريق العمل الميداني بالمؤسسة أيضا موقف كل من الحكومة المصرية والمفوضية العليا لشئون اللاجئين وموقف اللاجئين انفسهم والذي دفعهم للإعتصام في نهاية شهر سبتمبر 2005. كما يتناول الوضع القانوني للاجئين في مصر ، والموقف المصري من الاتفاقيات الدولية التي تنظم حقوق وواجبات اللاجئين . 

من جهة أخرى يرصد التقرير تحليل لعدد 67 استمارة وزعت على بعض المشاركين وغير المشاركين في الإعتصام ويتناول التقرير تحليل نتائج هذه الاستمارات التي تضمنت البيانات الشخصية للاجئين بما يتضمنه من أسئلة حول النوع ، محل الإقامة بالسودان، محل الإقامة بمصر، العمل الأصلي في السودان ، العمل الحالي في القاهرة ،المؤهل ، الحالة الإجتماعية ، الحالة القانونية الحالية ، تلقى اللاجئ اي مساعدات اثناء وجوده في مصر. تاريخ الإعتصام بالنسبة للمشاركين فيه، كما ركز النوع الثاني من الأسئلة على شهادة المشارك في الإعتصام ، ومن المتسبب عما حدث من الإعتصام من قتلى . 

ـ بينما ركز النوع الثالث من الإستبيان على نية اللاجئ المستقبلية وهل ينوى الأستمرار في مصر ام الرجوع إلى السودان وأسباب كل خيار من الإثنين .